حسين بن حسن خوارزمي
624
شرح فصوص الحكم
زايل شود رضا حاصل گردد . و شيخ - قدّس الله سرّه - اگر چه در اين قول به عنايت الهى صاحب يقين است ، اما از براى الزام حجت بر اهل حجاب فرمود كه : « و إن كان كما قلنا » ، چنان كه امير المؤمنين - كرّم الله وجهه - با آن كه « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » كاشف حال اوست در بعضى اشعار خويش مىفرمايد ، بيت : قال المنجم و الطبيب كلاهما لن يحشر الأجساد قلت إليكما ان كان قولكما فلست بخاسر او كان قولى فالخسار عليكما الزام خصم به تسليم بعضى مقدّماتش طريق معهود اهل كمال است . فمن غضب فقد تأذى ، فلا يسعى في انتقام المغضوب عليه بايلامه الا ليجد الغاضب الراحة بذلك ، فينتقل الألم الذي كان عنده إلى المغضوب عليه . و الحق إذا أفردته عن العالم يتعالى علوا كبيرا عن هذه الصفة على هذا الحد . و إذا كان الحق هويّة العالم ، فما ظهرت الأحكام كلها إلا منه و فيه . يعنى : غاضب و منتقم غضب نمىكند و انتقام نمىكشد مگر از براى وجدان راحت بدين انتقام ، تا انتقال [ 258 - ر ] كند المى كه نزد اوست به مغضوب عليه . و حق - سبحانه و تعالى - از حيثيت ذات و انفرادش از عالم ، غنى است از عالمين و متعالى از اين صفت . و از اين روى كه هويت عالم عين هويت حق است ، ظاهر نمىشود همهء احكام رضا و غضب ، مگر از حق و در حق . و اگر به خاطر تو خطور كند كه اين كلام مبنى است بر آن كه غضب و انتقام منسوب به حق مثل غضب و انتقام منسوب است به ما ، اگر به معنى ديگر باشد اين حكم بر او مترتب نتواند بود ، بايد كه تأمل كنى در قول رسول - عليه السّلام - كه مىگويد : « إن الله خلق آدم على صورته » تا اين وهم مندفع شود . و هو قوله « وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » حقيقة و كشفا « فَاعْبُدْه وَتَوَكَّلْ عَلَيْه » حجابا و سترا . يعنى : قول ما كه گفتيم : احكام ظاهر نمىگردد مگر از وى « 19 » و در وى ، معنى قول اوست عزّ و جلّ كه مىفرمايد كه : مآل امور حسن و قبيحش و نعيم و جحيمش همه از روى كشف و حقيقت راجع بسوى اوست سبحانه و تعالى . قال :
--> « 19 » قا : از او .